يعد الذكر من أعظم العبادات التي تُطمئن القلوب وتبعث السكينة في النفوس. في هذه المقالة نقدم لكم مجموعة من أبيات شعر في فضل الذكر تحمل معانٍ سامية تدعو إلى التأمل والتقرب إلى الله.
محتويات المقال
أبيات شعر في فضل الذكر

1.
اذكرِ اللهَ يَحيا القلبُ صفوًا،
ويُمحى الهمُّ مهما كان ثِقلا.
فالذِّكرُ نورٌ في دروبِ العبدِ،
وبه الرحمنُ يشرحُ الصدرا.
2.
بذكرِ اللهِ تطمئنُّ القلوبُ،
وتنقشعُ الهمومُ وتنجلي.
هو الزادُ إن ضاقت بكَ الدنيا،
وبه الأرواحُ دومًا ترتقي.
3.
إذا ضاقَ صدركَ فالذِّكرُ بابٌ،
إلى رحمةِ ربٍّ لا يَغيب.
لسانٌ يلهجُ باسمِ الإلهِ،
وقلبٌ بالإيمانِ يستجيب.
4.
ذكرُ الإلهِ حياةُ قلبٍ صادقٍ،
وبه تُرفعُ الدرجاتُ والهمم.
ومن داومَ الذِّكرَ في سرِّه،
نالَ القربَ من ربٍّ كَرِم.
5.
فطوبى لعبدٍ عاشَ بالذِّكرِ،
وجعلَ اللسانَ لهُ رفيقا.
ففي الذِّكرِ سكينةُ نفسٍ،
ونورُ دروبٍ وطريقا.
شعر عن ذكر الله قصير
1.
بذكرِ اللهِ يَصفو كلُّ قلبٍ،
وتُمحى الهمومُ ويأتي السكون.
2.
إذا ضاقَ صدري قلتُ: يا ربّ،
فزالَ الضيقُ وارتاحَ الحزين.

3.
ذكرُ الإلهِ حياةُ القلوبِ،
وبه النورُ يسري في العيون.
4.
سبحانَ ربّي إذا قلتُها،
غمرتني راحةٌ لا تزول.
5.
من عاشَ بالذِّكرِ نالَ الرضا،
وفازَ بقربِ ربٍّ كريم.
شعر في فضل الدعاء والتضرع إلى الله
1.
ادعُ الإلهَ بقلبٍ خاشعٍ صادق،
فالدعاءُ بابُ رجاءٍ غيرِ مُنغلق.
ما خابَ عبدٌ رفعَ الكفَّينِ منكسِرًا،
إلا أتاهُ الجوابُ بلطفِه الأسبق.
2.
وفي التضرّعِ تنجلي أحزانُنا،
وتذوبُ همومُ القلبِ والآلام.
دعوةٌ من قلبٍ صادقِ نيّةٍ،
أقوى من الدنيا ومن كلِّ السهام.

3.
إذا اشتدَّ الكربُ فالدعاءُ ملاذُنا،
وبه تُقاسُ الطمأنينةُ والأمان.
ربٌّ قريبٌ لا يردُّ دعوةً،
إن جاءهُ القلبُ خاشعًا بإيمان.
4.
التضرّعُ للهِ رفعةُ مؤمنٍ،
وفيه تظهرُ قوّةُ الإنسان.
فمن انحنى للهِ خشيةَ قلبه،
رفعهُ ربُّ العرشِ أعلى مكان.
5.
دعاؤكَ نورٌ في ظلامِ ليالِنا،
وصوتُ رجاءٍ لا يضيعُ ولا يهون.
ما دامَ ربُّكَ سامعًا ومجيبًا،
فاطمئنَّ، فكلُّ أمرٍ يستكين.
شعر في اللجوء إلى الله
1.
إليكَ إلهي ألجأُ حينَ أُتعب،
وحينَ تضيقُ الأرضُ بي والمشارب.
أطرقُ بابَكَ واليقينُ رفيقي،
فبابُكَ لا يُغلقُ ولا يُخَيَّبُ.
2.
إذا ضاقَ صدري لجأتُ لربّي،
ففي ذكرِهِ يهدأُ كلُّ اضطراب.
هو الملجأُ الآمنُ إن خانني،
كلُّ قريبٍ وكلُّ صحاب.

3.
إلهي إليكَ أمدُّ يدي،
فأنتَ الرجاءُ وأنتَ السند.
إذا خذلتني دروبُ الحياةِ،
فحضنُ الدعاءِ هو المُعتمد.
4.
وفي اللجوءِ للهِ راحةُ قلبٍ،
وسكونُ روحٍ وعطرُ يقين.
إذا ضاقَ دربي ناديتُ ربّي،
فكانَ الجوابُ: أنا المعين.
5.
ألجأُ للهِ حينَ تنكسرُ الروحُ،
وحينَ يثقلُ همٌّ دفين.
فما خابَ عبدٌ قصدَ الإلهَ،
ولا ضاعَ قلبٌ بهِ يستعين.
أجمل ما قيل في ذكر الله
- «ألا بذكرِ الله تطمئنُّ القلوب»
- ذكرُ الله حياةُ القلوب، وبدونه تموت الأرواح.
- من أكثرَ من ذكرِ الله، سكن قلبُه وإن اضطربت الدنيا من حوله.
- الذكرُ نورٌ للقلب، وراحةٌ للنفس، وأمانٌ للروح.
- إذا ضاقت بك الدنيا، فاذكرِ الله… ستتسع.

- ذكرُ الله لا يحتاج وقتًا، لكنه يمنحك حياة.
- في الذكرِ قوةٌ لا تُرى، وسكينةٌ لا تُوصف.
- ما خابَ قلبٌ لجأ إلى الله وداوم على ذكره.
- ذكرُ الله شفاءٌ لما في الصدور.
- اللسانُ الذاكر، والقلبُ الخاشع، نعمة لا تُقدّر بثمن.
خاتمة
وفي الختام، يبقى الذِّكر أعظم زادٍ للقلوب وأقرب طريقٍ إلى الطمأنينة والسكينة.