في هذا المقال، سنستعرض مجموعة من ابيات شعر في ذكر الله ، لتكون مصدر إلهام وروحانية، وتُظهر قدرة الشعر على الجمع بين البلاغة والروحانية.
محتويات المقال
ابيات شعر في ذكر الله
إليك أبيات شعرية في ذكر الله تفيض طمأنينة وخشوعًا :

- ألا بذكرِ اللهِ تحيا القلوبُ وتنـزاحُ عن دربِ الأسى الكروبُ
- إذا ضاقَ صدري قلتُ: حسبيَ ربّي فيسكنُ قلبي ويصفو الدروبُ
- ذكرتُ إلهي فاستراحَ فؤادي وزالَ همٌّ كانَ فيهِ يذوبُ
- وما خابَ عبدٌ قال: يا ربِّ رحما فبابُ الرجاءِ لهُ لا يغيبُ
- بذكرِ الإلهِ يلينُ الصّـلابُ وتنحني للحقِّ كلُّ الخطوبُ
- ذكرتُ اللهَ فاطمأنَّ الفؤادُ وغابَ الأسى وانجلى السوادُ
- إذا ما ذكرتَ اللهَ في كلِّ حين أتاكَ الأمانُ وزالَ العنادُ
- فداومْ على الذكرِ سرًّا وجهرا ففيهِ النجاةُ وفيهِ الرشادُ
- وما ضاقَ صدري يومَ ناديتُ ربَّنا إلا انفرجَتْ همّي وأشرقَ مشهدي
- ذكرتُ اللهَ والقلبُ حائرٌ فصارَ بذكرِه قلبي مطمئنّا
- إذا ما ادلهمَّ الليلُ حولَ خواطري أضاءَ بذكرِ الله فجري ومهجتي
- فيا نفسُ إن طالَ الأسى لا تجزعي فربُّكِ بالذكرِ الرحيمُ المعبِّرُ
- بذكرِ الإلهِ تهونُ شدّةُ أمرِنا ويُفتحُ بعدَ العسرِ بابُ الأمانِ
- وما الذكرُ إلا روضةٌ في قلوبِنا إذا ضاقتِ الدنيا تفيضُ حنانِ
- من عاشَ بالذكرِ استراحَ فؤادُه ومن غابَ عنه عاشَ طولَ الزمانِ
شعر في اللجوء إلى الله
ألوذُ بكَ الرحمنُ حينَ تضيقُ بي
دروبُ الحياةِ ويشتدُّ الانكسارُ
إذا خذلَتني الأرضُ كنتَ ملاذَها
وفي كفِّ لطفِكَ يُولدُ الانتصارُ
إليكَ إلهي حين يغلقُ بابُهم
وحين يضيعُ الصوتُ في صخبِ البشر
إليكَ أعودُ منكسرًا واثقًا
بأنك تجبرُ القلبَ مهما انكسر
حين أضيعُ، أجدُني في دعائي
وحين أبكي، أرتّبُ دمعي بين يديك
ما خابَ عبدٌ قال: يا رب
ولا خسرَ قلبٌ احتمى برضاك
شعر دعاء
إلهي، إليك رفعتُ القلبَ قبل اليد
وألقيتُ ثقلَ الهمِّ في بابِ السماء
فكن لي كما كنتَ دائمًا
قريبًا، لطيفًا، مجيبَ الرجاء
شعر فصيح مؤثر
إلهي، إذا ضاقتْ عليَّ سمائي
وأثقلَ قلبي تعبُ الانتظار
أتيتُ إليك بلا حُسنِ ظنٍّ سواك
فأنت الرجاءُ وأنتَ القرار
إذا خذلتني خطوتي في الطريق
وتاهَ السؤالُ وطالَ السكون
وجدتُك أقربَ من نبضي
وأرحمَ من كلِّ ما يظنون

شعر انكسار ولجوء
كسرتُ قلبي عند بابِك
لا لأنني يائس
بل لأنني أعلم
أن القلوب المكسورة
أنتَ وحدك من يجبرها
ناديتُك حين لم أجد
من يفهم وجعي
فكان صوتي المرتجف
أقربَ إليك
من ألفِ دعاءٍ مُتقن
شعر روحاني هادئ
في كل مرةٍ أتعب
أضع رأسي على يقينك
وأمشي خفيفًا
لأن الله يحمل عني
ما لا أستطيع حمله
ما خاب عبدٌ احتمى باسمك
ولا ضاع قلبٌ
كان ظلك مأواه
شعر دعاء عميق
يا رب
علّمتني أن ألجأ إليك
لا لأني ضعيف
بل لأنك القوي
ولا لأن الأبواب أُغلقت
بل لأن بابك لا يُغلق
خذ بيدي
حين أجهل الطريق
واربط على قلبي
حين يكثر الضجيج
قصيدة ذكر الله يداوي من كان عليلا مكتوبة

قصيدة: ذكرُ الإله شفاء
ذِكرُ الإلهِ يداوي القلبَ إن عَطِبا
ويُذهبُ الهمَّ إن ضاقتْ بنا السُّبُلا
هو النورُ إن أظلمتْ دروبُ أسى
وهو الرجاءُ إذا ما اليأسُ قد غَلَبا
إن ضاقَ صدركَ فاذكرهُ مُطمئنًّا
فاللهُ أرحمُ من يُرجى ومن طُلِبا
تسبيحةٌ تُنزلُ السَّكناتِ في دمنا
وتجعلُ الجرحَ رغمَ البوحِ يلتئِما
ما خابَ عبدٌ دعا الرحمنَ مبتهلًا
ولا شقيٌّ إذا بالذِّكرِ قد اعتصما
فاذكرْ إلهكَ تلقَ في الذكرِ راحةَ من
أحيا القلوبَ إذا ما القلبُ قد أَلِما
أبيات في التضرع إلى الله
إلهي أتيتُ البابَ والقلبُ منكسرٌ
وليسَ ليَ بعدَ بابِكَ من أملِ
رفعتُ إليكَ الكفَّ والدمعُ شاهدٌ
بأنّيَ عبدٌ ضاقَ بالثقلِ
إلهي إنْ طالتْ ذنوبيَ رحمةً
فعفوكَ أوسعُ من مدى الزللِ
وقفتُ ببابِكَ لا أرجو سوى
عطاءٍ يداوي الروحَ من عللِ
أبيات رجاء ودعاء
إلهي إذا ما ضاقَ صدري توسّلتُ
بذكركَ حتى ينفرجَ الكربُ
أيا ربِّ لا تردُدْ دعاءَ متيّمٍ
بفضلكَ يحيا القلبُ ويقتربُ
رجوتُكَ لا علمٌ ولا عملٌ
سوى حسنِ ظنّي حين أحتسبُ
أبيات قصيرة
إلهي إليكَ القلبُ قد عادَ
فلا تتركِ العبدَ إذا نادَى
كسرتُ بابَ اليأسِ برجائك
فكنْ لي إذا ضاقتْ دنـايايَ

أبيات انكسار وافتقار
إلهي أنا عبدٌ أتاكَ مثقّلًا
بذنبٍ، وبابُ العفوِ منك قريبُ
وقفتُ ببابِكَ لا حولَ لي
سوى دمعةٍ ترجو رضاكَ وتذوبُ
فإن كنتَ لا ترضى بضعفي فمَن
سواكَ لعبدٍ بالخطايا يطيبُ؟
إليكَ احتميتُ حين خانتْ قوايَ
وفي ظلِّ عفوكَ قلبي يطيبُ
أبيات رجاء وثقة
إلهي رجوتُكَ والرجاءُ عبادةٌ
وحسنُ الظنِّ فيكَ أجلُّ قُربهْ
إذا ما ثقلتْ فوق صدري خطايايَ
خفّفها لطفُكَ، واغفرْ هفوهْ
أعلمُ أنّي ضعيفٌ ولكنْ
قويٌّ برجائك حين أدعوهْ
أبيات دعاء ودموع
رفعتُ يديَّ إليكَ خاشعًا
وفي العينِ دمعٌ وفي القلبِ نداءُ
إلهي فكن لي إذا ضاقَ أمري
فما ليَ بعدَكَ في الكونِ رجاءُ
إذا أغلقتْ كلُّ بابٍ طريقي
فبابُكَ يا ربِّ لا يُغلقُ
أبيات قصيرة جدًا
إلهي إليكَ لجأتُ
فلا تردّ القلبَ إذا ناجاكَ
أنا العبدُ، أنتَ الإلهُ
وحسبيَ عفوكَ إن أخطاكَ
أبيات شعر عن عظمة الله
اللهُ أكبرُ ما جلَّتْ عظمتهُ
وفي جلالِ علاهُ يخضعُ القَدَرُ
تُسبّحُ الكونَ أملاكٌ وسافرةٌ
ويشهدُ الخلقُ أن اللهَ مُقتدرُ
أبيات خشوع وتأمل
إلهي، وكيف أُحصي فضلَ عظمتِكَ؟
وأنتَ الذي وسِعَتْكَ السمواتُ والأرضُ
إذا قلتُ: يا ربّ، ضاقَ حرفي
لكنَّ رحمتَكَ أوسعُ من كلِّ لفظ
أبيات في القدرة والخلق
خلقتَ كونًا فكان الأمرُ مُعجزةً
وأودعتَ الليلَ أسرارًا من السَّكَنِ
تُحيي العظامَ وهي رميمٌ إذا
قلتَ: كن… فيكونُ دونَ تردُّدِ
أبيات يقين وتوحيد
أنتَ العظيمُ فلا شريكَ لجلالِكَ
وأنتَ القريبُ وإن علتْ درجاتُنا
نرفعُ الأكفَّ لأننا نوقنُ
أن العظيمَ يرى ويسمعُ دعواتِنا
أبيات فصيحة عن الجلال والملك
تباركتَ ربّي جلَّ شأنُك كلُّهُ
تعاليتَ عن وصفِ العقولِ وعن فِكَرْ
ملكتَ الوجودَ بلا شريكٍ فخضعَتْ
لكَ الأرضُ طوعًا والسماءُ مع القَدَرْ

إذا لاحَ نورُ العزِّ من جلالِكَ
تلاشى ادّعاءُ القوّةِ وانكسرَ البشَرْ
أبيات تأمل وخشوع
إلهي، إذا ناديتُ باسمِكَ خاشعًا
أحسستُ أن الكونَ يُصغي للدعاءِ
عظيمٌ وأنتَ القريبُ بلطفِ رحمةٍ
فسبحانَ ربٍّ جامعٍ للكبرياءِ
أبيات في القدرة والخلق
أقمتَ السماءَ بلا عمادٍ تُرى
وأجريتَ بحرًا لا يُحدُّ مداهُ
وأنبتَّ من صخرِ القلوبِ حياةً
إذا شاءَ أمرٌ لم يردَّهُ سواهُ
أبيات توحيد ويقين
أنتَ العظيمُ وكلُّ شيءٍ دونَكَ
صغيرٌ وإن عَظُمَتْ لديهِ الشؤونُ
بك نستعينُ إذا استحالَ رجاؤُنا
وعندَكَ يُرجى الفضلُ والمأمونُ
أبيات وجدانية
إذا ضاقَ صدري قلتُ: اللهُ
فانشرحَ القلبُ واستقامَ الرجاءُ
اسمُكَ يا ربّ أعظمُ سكينةٍ
وبه تزولُ الهمومُ والبلاءُ
شعر عن معية الله
إذا ضاقَ دربُك لا تخفْ وتعثَّرا
فاللهُ معك، ما خابَ يومًا من سرى
يمشي معك في كلِّ خطوٍ خفيّةٍ
ويرى الدموعَ إذا تساقطَ مُضْمَرا
إن خِفتَ فاذكرهُ، وإن ضاقتْ يدٌ
مدَّ الرجاءَ، وكان أقربَ من يُرى
هو في السكونِ وفي الدعاءِ وفي الأسى
نورٌ يُبدِّدُ ليلَ قلبٍ أقهرا
ما خذلك الرحمنُ يومًا إن دعوتهُ
بل كان معك إذا الجميعُ تَنَكَّرا
فاطمئننْ، فاللهُ حولكَ لطفُهُ
ما دام قلبُك بالإلهِ مُعَمَّرا

أبيات قصيرة جدًا
اللهُ معي… فلا خوفٌ ولا قَلَقُ
وفي معيّتهِ يهدأُ المضطربُ
معيّةُ اللهِ إن ضاقتْ بنا الدُّنُيا
ظلٌّ أمينٌ إذا ما الحرُّ قد لَهِبا
إذا بكيتَ سمعَ الرحمنُ أنَّتَك
وإن ضعفتَ أتاكَ اللطفُ مُنْسَكِبا
هو اللهُ… في الخطواتِ إن عثرتْ
وفي الرجاءِ إذا الأحلامُ قد كُسِرا
معيّتُهُ سترٌ، وأمنٌ، ورحمةٌ
وسرُّ صبرٍ إذا ما القلبُ قد صَبَرا
حين لا أحد… يكون الله.
وحين يخذل الكل… لا يخذل الله.
هو القريب بلا صوت،
والناصر بلا موعد.
خاتمة
وهكذا يبقى ذكرُ الله حياةً للقلوب، ونورًا لا ينطفئ في دروب الأرواح. تهمس به الألسنة فتسكن النفوس، وتسمو به الكلمات شعرًا يلامس السماء. فمن لازم الذكر، وجد الطمأنينة، وكان قلبه أقرب إلى الله.